• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

ممثلو فصائل وكتاب .. ماذا قالوا عن تشكيل جبهة إنقاذ وطني لغزة ؟

ممثلو فصائل وكتاب .. ماذا قالوا عن تشكيل جبهة إنقاذ وطني لغزة ؟

فتح ميديا -غزة - متابعة خاصة::


أجمع ممثلو عن الفصائل الفلسطينية ، ومحللون سياسيون ، على أن تشكيل جبهة إنقاذ وطني بمشاركة الفصائل الفلسطينية والمجتمع المدني وتيار فتح الإصلاحي، خياراً لا يمكن استبعاده كأحد الحلول المطروحة بالوقت الراهن للخروج من الانهيار الخطير في كافة مناحي الحياة الذي يعيشه سكان قطاع غزة .


وأكدوا بجانب ذلك على ضرورة القيام بحراك شعبي واسع للشعب الفلسطيني للضغط على كافة الأطراف، بمشاركة جميع فئات الشعب ، وخاصة المتضررة من جراء استمرار الانقسام الفلسطيني .


الخيارات صعبة ..


الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني طلال عوكل يقول: " أن الخيارات المتاحة لإنقاذ الانهيار الحاصل في القطاع جميعها صعبة ، في ظل تعثر المصالحة وأزمة الثقة بين السلطة وحركة حماس واستمرار الحصار الإسرائيلي".


ويضيف عوكل: " إذا تم تشكيل جبهة إنقاذ وطني من الفصائل الفلسطينية وحماس وما يمثله تيار فتح الإصلاحي بقيادة محمد دحلان ، فمن المؤكد أن ذلك سيشكل ضغط على السلطة الفلسطينية ، وحالة انفراجه لقطاع غزة ".


ويوضح بالقول،"أن  تيار فتح الإصلاحي ، يمتلك إمكانيات وعلاقات واسعة إقليمية ودولية ، ويستطيع توفير دعم مالي كبير من جهات عدة لإحداث حالة الانفراجة ، وهذا أمر يمكن حدوثه ".


ويؤكد عوكل: "خيار تشكيل جبهة إنقاذ وطني ، أمر يجب أن يبقى حاضر ومطروح ، والأهم أن تتفق الفصائل الفلسطينية عليه ".


 عقبات كبرى ولابد من التحرك..


من جانبه يقول طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: "على ما يبدو مسألة إنهاء الانقسام لازال في طريقه عقبات كبرى ، والخيارات محدودة أمام شعبنا ".


ودعا أبو ظريفة لإطلاق أوسع حراك جماهيري بمشاركة الفئات الاجتماعية المتضررة من الانقسام ، والضغط على حكومة رامي الحمد الله ، لإبعاد القضايا الحياتية عن دائرة التجاذبات السياسية.


ويتابع أبو ظريفة ،" لابد من تحركات سياسية للضغط على المجتمع الدولي للوقوف أمام مسؤولياته، والضغط على إسرائيل لوقف الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة ".


جبهة إنقاذ وطني أمر مشروع ..


ويقول أبو ظريفة: " تشكيل جبهة إنقاذ وطني من الفصائل الفلسطينية ، أمر مشروع في حال استمرار هذا الانهيار الشامل في قطاع غزة ، وإذا ما فشلت كل الخيارات الأخرى"، مستدركاً: "ولكن علينا أن نمارس كل أنواع الضغط قبل هذه الخطوة ".


ويوضح: " الآن نحن لا نريد إعطاء ورقة بيد أحد ، أن هناك حكومة موازية مشكلة في قطاع غزة ، ولكن الخيارات ستبقى جميعها على الطاولة ،وكافة الحلول قائمة".


حماس على الحكومة القيام بدورها ...


الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم يقول: " أن حركته خيارها مازال إتمام عملية المصالحة برغم مما يعتري هذه العملية من عقبات".


ويضيف قاسم : " حتى هذه اللحظة الحكومة لم تقدم شيء للقطاع ، برغم من تسلمها للمعابر والوزارات ، بل على العكس تواصل إجراءاتها العقابية ضد قطاع غزة ، الأمر الذي أوصل الأوضاع إلى مستوى غير مسبوق من الانحدار ".


ويتابع: " أن المطلوب من كل أبناء شعبنا الضغط على السلطة باعتبارها الطرف المعطل للمصالحة ، ولكن إذا بقت الحكومة لا تقوم بدورها فعليها أن ترحل ، ويتم تشكيل حكومة وحدة وطنية أو جبهة إنقاذ وطني لقطاع غزة ".


تيار الإصلاح بحركة فتح لديه القدرة ...


بدوره يري المحلل السياسي أكرم عطا الله : " انه إذا ما تم تشكيل جبهة إنقاذ وطني، وكان تيار فتح الإصلاحي جزء من هذه الجبهة ، فإنه يستطيع أن يعمم بعلاقاته الخارجية ذلك ، ويؤمن إمكانيات عالية من الدعم ، هذا الخيار يمكن أن يكون احد السيناريوهات القادمة لإحداث حالة الانفراج في القطاع ".


يقول عطا الله: " الجميع يفضل خيار المصالحة الشاملة والانتخابات ، لأن قطاع غزة على المدى البعيد يحتاج إلى إمكانيات كبيرة جداً ، خاصة في جانب التنمية" .


ودعا عطا الله إلى أوسع ضغط شعبي فلسطيني على كل الأطراف ، مع التوجه إلى الحدود مع إسرائيل من خلال زحف جماهيري لمحاصرة من يحاصر الشعب الفلسطيني في قطاع غزة .


على الفصائل أن تضع "عباس" خلف ظهرها ..


بدوره دعا الكاتب السياسي مصطفي الصواف الفصائل الفلسطينية ، لإلقاء محمود عباس ، خلف ظهرها ، لأنها خطوة لابد منها ، والعمل على إنقاذ قطاع غزة بما لديه من إمكانيات ".


وحذر الصواف  من أن الأمور ستأخذ منحى خطير جداً ، طالما استمر محمود عباس بتصرف بهذه الطريقة التي تهدف إلى قتل أبناء شعبنا الفلسطيني من خلال سياسة التجويع وفرض العقوبات والإذلال .


ويوضح بالقول: "الحصار على القطاع ، لم يعد حصار إسرائيلي بل أصبح حصار إسرائيلي فلسطيني إقليمي ودولي ، الحل الأمثل تشكيل إدارة تشارك فيها كل الفصائل والقوي في القطاع بجانب المجتمع المدني والمنظمات الأهلية ".


ويرى الصواف أنه: " طالما أن هناك شرعية تسمى شرعية عباس ، العالم لن يلتفت كثيراً  لقطاع غزة ، والحل هو التوحد وسحب البساط من تحت أقدامه ، وعدم الاعتراف بشرعيته ، عندها الأمور ستتغير".


غزة يجب أن تكرم لا تعاقب ..


عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم أبو دقه تقول: " أن غزة يجب أن تكرم ولا تعاقب بفرض العقوبات من السلطة عليها ، فلم يعد مقبول هذا الوضع وعلى السلطة أن تنهي عقوباتها لان الأوضاع تنهار بشكل كبير ".


وتضيف أبودقة: " نحن نريد الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام ، وبناء على ذلك يجب أن يتحرك الجميع "، مشيرة إلى أن الجبهة بدأت بدعم حراك شعبي في المحافظات الجنوبية وسيتم تعميمه على كل محافظات الوطن ، لينزل الشعب ويقول كلمته قائلة "لا بتحلونا لا بترحلوا عنا".


وتابعت: "يجب الضغط على الرئيس محمود عباس ، لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي في دورته الأخيرة ، وإنهاء العقوبات عن القطاع".


وأكدت أبو دقة أن الجبهة الشعبية مازالت ترى بأن خيار الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام هو الخيار الصحيح ، لإنهاء كافة معاناة الشعب الفلسطيني ، والمحافظة على المشروع الوطني .