"داعش" بحثت عن رفات جنود "إسرئيليين" في مخيم اليرموك بطلب من "تل أبيب"
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

"داعش" بحثت عن رفات جنود "إسرئيليين" في مخيم اليرموك بطلب من "تل أبيب"

"داعش" بحثت عن رفات جنود "إسرئيليين" في مخيم اليرموك بطلب من "تل أبيب"

فتح ميديا - متابعات::



أكد الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة طلال ناجي أن الحل العسكري كان آخر الخيارات لتحرير مخيم اليرموك.


ناجي وفي حديث لبرنامج "ندوة الأسبوع" على الميادين، أشار إلى أن تنظيمات داعش و"جبهة النصرة" و"الجيش الحر" نبشوا "مقبرة الشهداء" في المخيم بحثاً عن رفات جنود إسرائيليين.


وأضاف أنه في العام 1982 وقعت معركة في منطقة السلطان يعقوب في لبنان حيث قتل فيها عدد من الجنود الإسرائيليين ونقلت رفاتهم إلى مخيم اليرموك وتمّ دفنهم في مقبرة الشهداء القديمة، موضحاً أن المسلحين في المخيم من داعش والنصرة والجيش الحر "قاموا بعملية بحث عن بقايا جثث الإسرائيليين في المقبرة المذكورة بأمر من قادة الصهاينة لنقل رفاتهم إلى إسرائيل".


الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أشار أيضاً إلى أنه لطالما بحث الإسرائيليون عن بقايا رفات وعظام لجنودهم تماشياً مع عقيدتهم اليهودية التي تقتضي باسترجاع رفات أي إسرائيلي قتل في حرب أو معركة خارج فلسطين المحتلة.


كلام ناجي يؤكد مجدداً شكل ومستوى التعاون بين إسرائيل والمسلحين الذين يحصلون على دعم مادي وعسكري لقاء تأدية ما تطلبه منهم تل أبيب.


وقد أوردت الميادين في هذا الشأن العديد من التقارير المصورة والأخبار، فضلاً عن تصريحات لأكثر من طرف حول العلاقة التي خرجت إلى العلن بين الطرفين.


ففي شهر حزيران من العام 2017، نشر موقع "عربيست" الإسرائيلي فيديو على فيسبوك، يظهر مسلحين سوريين وهم يقومون بنقل أطعمة مكتوب عليها بالعبرية إلى شاحنة تدخل الأراضي السورية، وذلك بعدما قامت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بنشر تقرير يتضمن مقابلات مع مقاتلين ينتمون لجماعات مسلّحة سورية يتحدثون عن دعم إسرائيل لهم بمختلف الوسائل.


وكذلك الممثل الخاص الأميركي للمفاوضات الدولية جايسون غرينبلات، الذي زار "مركز زيف الطبي" في صفد الذي يعالج المسلحين الجرحى السوريين.


وقال غرينبلات حينها إنه "يجب على العالم أن يسمع عن جودة العلاج الإسرائيلي لهؤلاء في مستشفياته. هذه من القصص الذي تبين كيف يمكن تحقيق السلام في المنطقة".


التعاون والتنسيق بين المسلحين وإسرائيل، وصل إلى حد التدخل العسكري لأكثر من مرة وفي غير مكان من سوريا. فقد أعلنت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في 22 شباط بأن إسرائيل تدعم سبع مجموعات مسلحة بالعتاد والمال في جنوب سوريا وتهدف من خلال ذلك إلى عرقلة تقدم الجيش السوري في منطقة الجولان.


وبحسب الصحيفة فإن الأشهر الأخيرة شهدت تطوراً في حجم المساعدات الأسرائيلية لمجموعات المسلحة ونوعها. وأوردت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي استخدم الطائرات دون طيار والقصف المدفعي لدعم المسلحين في مواجهتهم بعض الفصائل.