• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

كابوس الطائرات الورقية تجبر الاحتلال على الرد بالصواريخ

كابوس الطائرات الورقية تجبر الاحتلال على الرد بالصواريخ

فتح ميديا –غزة- تقرير// آمنة غنام::


من جديد بأقل الإمكانيات وأبسط ما يملكون أبدع الشباب الثائر في مسيرات العودة من قض مضاجع حكومة الاحتلال من خلال طائرات ورقية على امتداد 82 يوماً من بدئ استخدامها، باتت تشكل رعب حقيقي لإسرائيل، فطائرة ورقية مربوط بذيلها شعلة كبدت حكومة الاحتلال خسائر كبيرة.


في السابق كانت تلك الطائرات ما هي إلا وسيلة لعب للأطفال ، أما اليوم وسيلة مقاومة جديدة سخرها الشبان في قطاع غزة للوصول إلى عمق الأراضي المحتلة والتي باعد بيننا وبينها ثكنات ومدرعات وأسلاك شائكة ولكن لا حدود في السماء ، فأصبحت تلك الطائرات تصل إلى قلب المستوطنات الإسرائيلية.


استخدامات متعددة


حيث أبدع الشباب الثائر في استخدام الطائرة الورقية فتنوعت بين الحارقة والملقية للمناشير ، والحاملة لصور الشهداء ، وأخرى تحمل شباك الصيد والتي نجحت في اصطياد طائرات الاحتلال المزودة بكاميرات التصوير، ولا نعلم ما تحمله الأيام القادمة .


كما أنشأ المتظاهرين "وحدة الطائرات الورقية " في مخيمات العودة، والتي تقوم بصناعة الطائرات الورقية وتوزيع أماكن إطلاقها باتجاه الأراضي المحتلة .


هذا الأمر كبد الاحتلال خسائر قدرت بالملايين بسبب الطائرات الحارقة التي تلتهم المحاصيل الزراعية وخلايا النحل والمنازل والمزارع في مستوطنات ومواقع الاحتلال العسكرية، حيث وصلت الخسائر إلى عشرات الملايين من الشواقل، كما تعجز إطفائية الاحتلال عن السيطرة على هذه الحرائق .


رد الاحتلال


وبما أن الاحتلال عجز عن مجابهة عقول الفلسطينيين أعلن عن تشكيل وحدة خاصة لمكافحة الطائرات الورقية الحارقة التي تطلق من قطاع غزة باتجاه المستوطنات، وقالت وسائل إعلام عبرية أنه منذ حوالي أسبوعين يعمل فريق صغير على تحديد مواقع الطائرات الورقية وبالونات الهيليوم وإسقاطها لمنع وصولها إلى الأراضي الزراعية.


وحول آلية عمل هذا الفريق، تقول المصادر العبرية انه عندما يلاحظ الفريق أي طائرات أو بالونات تنطلق من قطاع غزة، يطلق الفريق طائراته الصغيرة المسيرة التي يتم التحكم فيها عن بعد وتصطدم بالطائرات الورقية وتسقطها ، ويعمل جيش الاحتلال خلال هذه الفترة على تطوير هذه الطائرات من خلال تزويدها بتقنية خاصة من اجل تدمير الطائرات الورقية وإسقاطها دون خسائر.


وأطلقت القناة الثانية الإسرائيلية على الظاهرة اسم "إرهاب الطائرات الورقية"، فيما وصفتها بـ "حرب الاستنزاف المتواصلة على جانبي السياج المحيط بقطاع غزة"، كما قرر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اقتطاع أموال التعويضات التي ستدفعها حكومته لصالح المستوطنين من عائدات الضرائب التي تحصلها لصالح السلطة الفلسطينية، فيما عبرت عضو الكنيست تيبسي ليفني عن خيبة أملها بسبب عجز حكومتها عن كبح الطائرات الورقية .


إلى جانب قيام الاحتلال الإسرائيلي بالرد من خلال قصف مجموعات المتظاهرين بصواريخ طائرات استطلاع إلى جانب قصف نقاط الرصد التابعة لفصائل المقاومة ، كرد على اطلاق الطائرات الورقية الحارقة.


"سلاح جوي فلسطيني" هذا هو حلم الشباب الثائر من يأملون بالعودة ومن روت دمائهم رمال مخيمات العودة لتزيل السياج الفاصل، فماذا تحمل عقولهم في الأيام القادمة ، وماذا يخبأه لنا عباقرة الثورة ؟.

» ألـبوم الصـور