• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

هل تسعى حماس للتفاوض المباشر مع الإحتلال وبديلاً عن منظمة التحرير !؟

هل تسعى حماس للتفاوض المباشر مع الإحتلال وبديلاً عن منظمة التحرير !؟

فتح ميديا - متابعات::


عمت حالة من الهرج والمرج شبكات التواصل الاجتماعي بما تحدث به إسلام شهوان الذي شغل في وقت سابق منصب ناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة الذي تديره حركة" حماس"، من خلال تدوينة دعا عبرها صناع القرار في القطاع، إلى عقد لقاء مع صناع القرار في دولة الاحتلال الإسرائيلي لمناقشة أوضاع غزة.


وكتب شهوان في تدوينتةٍ له على "فيسبوك" (( ماذا لو .... قام صانع القرار بغزة بدعوة صانع القرار في دولة الاحتلال للالتقاء في معبر بيت حانون من اجل مناقشة أوضاع غزة المأسوية لإيجاد حل مباشر بين الطرفين بعيدا عن تدخلات شياطين الإنس والجن... وجهة نظر تحتاج لنقاش معمق ....انتهى )).


وتعقيبا على ذلك قال إبراهيم المدهون المحلل السياسي المقرب من "حماس"، عبر صفحته في فيسبوك، الخميس الماضي: "باعتقادي حماس لا تمانع من أي صفقة يتم خلالها حرية غزة ورفع الحصار بميناء ومطار وتبادل أسرى وضبط للسلاح مع تهدئة دون التنازل عن أي من حقوق الشعب الفلسطيني، وأنا أنصح دائما أن المرونة الذكية مهمة في وقت القوة المندفعة".


إلى ذلك، قال طلال عوكل، المحلل السياسي والكاتب في صحيفة "الأيام" المحلية، إنه لا يجوز لحركة حماس التفاوض مستغربًا هذا الطرح في الوقت الراهن.


وقال عوكل، إن حماس تسعى لتقديم نفسها كبديل لمنظمة التحرير الفلسطينية على نفس النهج الذي دانته حماس مرارًا وهو نهج التفاوض، مضيفًا "معلوم لدى الكل أن صفقة القرن التي تعكف الإدارة الأمريكية على تحضيرها تصادر الحقوق الفلسطينية وبالتالي أي مفاوضات مباشرة، تعني قطاع غزة وحده".


وأوضح عوكل، أن أي تفاوض مباشر بين الطرفين سيكون حول قطاع غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية ورفع الحصار والأسرى وسلاح المقاومة، وليس حول القضايا الجوهرية وتحرير فلسطين.


وترى "إسرائيل" حرجًا أمام الرأي العام الإسرائيلي في التفاوض مع حركة تصنفها "حركة إرهابية"، بالإضافة إلى مطالبتها حماس الاعتراف بشروط الرباعية الدولية "نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل"، وهو ما يستبعده عوكل.


وقال الكاتب و المحلل السياسي د.ذو الفقار سويرجو" عندما ضربت منظمة التحرير في لبنان و تم إخراجها إلى المنافي عام 82 ..بعدها بسنوات خرج الشعب الفلسطيني بانتفاضة عارمة و التقط المبادرة و سجل في القواميس المختلفة كلمة انتفاضة (مسيرات العودة)التي أعادت للقضية الفلسطينية زخمها ..حينها جيء بالمهزومين في بيروت ليستثمروا انتفاضة الحجارة و كانت النتيجة اتفاقية اوسلوا التي أسست لحالة الانهيار الذي نمر به ألان و أصبحت الأرض خصبة لتصفية القضية الفلسطينية تحت مسمى إنقاذ غزة .


وأشار سويرجو في تصريح صحفي، إلى أن ما يروج له إسلام شهوان الان هو إعادة لإنتاج التاريخ مرة أخرى و مفاوضات مباشرة ما بين المهزوم داخليا بسبب الأزمة الإنسانية و بين المنتصر و الذي وصلت حدوده للبحرين شرقا و لطنجة غربا .


و النتيجة ستكون الاعتراف بجهاز إداري لقطاع غزة يشبه روابط القرى يقود كيانا مشوها سياسيا وعبدا للدول المانحة و إسرائيل و ما تبقى من العرب ، "وداعا شجر الغرقد" .


بينما رأى الكاتب و الباحث السياسي منصور أبو كريم في تدوينة له، أن "الدعوات التي يطلقها نشطاء حركة حماس على الفيس بوك بضرورة البحث عن مخرج عبر التفاوض مع إسرائيل أو دراسة أي عرض لقيام دولة في غزة هي بمثابة بلونات اختيار استعدادا لتجاوب الحركة مع الطروح الدولية والإقليمية ، فليس من المصادفة أن تخرج هذه المواقف في ظل استعداد الولايات المتحدة الأمريكية طرح ما يسمى بصفقة القرن".