• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الأسد: الحوار مع الأميركيين "مضيعة للوقت"

الأسد: الحوار مع الأميركيين "مضيعة للوقت"

فتح ميديا - متابعات::



وصف الرئيس السوري بشار الأسد  إجراء محادثات مع الأميركيين ومناقشتهم الآن دون سبب ودون تحقيق شيء "مضيعة للوقت".


وفي مقابلة له مع قناة "أن تي في" الروسية تعرض غداً الأحد نشرت منه صفحة رئاسة الجمهورية السورية مقتطفات قال الأسد إنه "ومنذ بدء التفاوض مع الولايات المتحدة عام 1974 لم يتحقق أي شيء في أي موضوع، موضحاً أنه لا بوادر لتغير ذلك قريباً".


وأكّد الأسد أن "المشكلة مع الرؤساء الأميركيين هي أنهم رهائن لدى مجموعات الضغط لديهم، لوسائل الإعلام الرئيسية، للشركات الكبرى، المؤسسات المالية، شركات النفط والأسلحة، وغيرها".


ورأى أن الأميركيين يستطيعون قول ما نرغب بسماعه، لكنهم سيفعلون العكس، "هذا هو الحال وهو يزداد سوءاً والرئيس دونالد ترامب مثال صارخ على ذلك".


وتابع الأسد "لا يسعدنا التحدث إلى الأميركيين لمجرد أنهم أميركيين، ونحن مستعدون للحوار مع أي طرف يثمر النقاش معه. ولا نعتقد أن السياسة الأميركية ستكون مختلفة في المستقبل المنظور".


وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن هجوم أكثر من 1000 مسلح من النصرة على مواقع للجيش السوري في مناطق خفض التصعيد جنوب سوريا.


وأشارت الوزارة إلى أن الجيش يدافع حالياً عن مناطق في داما ودير داما جنوب البلاد.


كما أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا انضمام مجموعة من الجيش الحر إلى الجيش السوري في منطقة خفض التصعيد جنوب البلاد.


وأفاد بيان للمركز بأن قائد تجمع ألوية العمري في الجيش الحر أبو ثليث أعلن أن الفصيل الذي يترأسه في بلدات دير داما والشياح وجزء من مدينة جدال سينضم طوعاً إلى الحكومة الشرعية للقتال ضد مسلحي جبهة النصرة وتنظيم داعش في الجنوب السوري.


الجيش السوري حقق تقدماً جديداً في عمليته العسكرية المتواصلة ضد المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم داعش في عمق البادية السورية.


وذكرت وكالة سانا الرسمية أن وحدات الجيش نفذت عمليات دقيقة ومركزة على أوكار داعش في أقصى الشمال الشرقي لمحافظة السويداء باتجاه البادية كبدت خلالها التنظيم خسائر كبيرة بالعتاد والأفراد.


هذا وتتواصل العمليات العسكرية للجيش السوري وحلفائه في محور المقاومة في مثلث دير الزور حمص السويداء بهدف إنهاء جيب داعش الأخير في بادية دير الزور والتضييق على مسلحيه الموجودين في قاعدة التنف لاجبارهم على الانسحاب أو طردهم نهائياً من المنطقة، وتأمين كامل الحدود السورية العراقية في منطقة غرب الفرات المعروفة بالشامية مع وصل الحدود السورية العراقية من جهة والسورية الأردنية من جهة أخرى.


يتزامن ذلك مع عمليات عسكرية واسعة يخوضها الجيش وحلفاؤه في الجنوب السوري.


وعادت أكثر من 1200كيلو متر مربع في بادية دير الزور عادت إلى كنف الدولة السورية، بعد عملية عسكرية ناجحة للجيش بدأها من بلدة الدوير بريف ديرالزور الشرقي باتجاه الجنوب مروراً بقرية المعيزلية حتى المحطة الثانية، ومنها قامت وحدات المشاة والاقتحام بعملية التفاف طوقت من خلالها الجيب الأخير لداعش الواقع بين المحطة الثانية وفيضة بن موينع ومدينة الميادين وطهرته بشكل كامل من التنظيم.


تحرير الجيش السوري لقرابة 15 قرية بريف السويداء، تزامن مع شنّ هجمات على المنطقة الممتدة بين سد عويرض وجنوب حميمة، إضافة إلى تحرير 15 قرية أخرى لتصبح المنطقة بالكامل آمنة بمساحة 2500 كيلومتر مربع، وصولاً إلى الحدود السورية العراقية.


وحدات الجيش سيطرت في وقت سابق اليوم على قرية دير داما ومزرعة البستان وسط اللجاة في أقصى الريف الشمالي الغربي لمحافظة السويداء وسط انهيار في صفوف المسلحين تحت الضربات المركزة لوحدات الجيش على تحصيناتهم ومحاور تحركاتهم، وفق ما ذكرت سانا.


الخارجية الأميركية أعربت عن قلقها البالغ من العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري جنوب غرب سوريا وحذّرت من انتهاك منطقة خفض التصعيد هناك.
وعقب تحذيرات الخارجية الأميركية وأخرى من سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، وجه الأمين العام للأمم المتحدة تحذيراً من مضاعفات الهجوم السوري لتحرير جنوب سوريا من خطر الإرهاب بالنسبة للأمن الإقليمي.


وقال أنطونيو غوتيريش في بيان صادر عن مكتبه إنه قلق جدا من التصعيد العسكري والهجوم البري والغارات الجوية في المنطقة وما يمثله ذلك خطر على الأمن الإقليمي.


ونبه إلى هشاشة أوضاع المدنيين في جنوب سوريا، داعياً إلى إنهاء التصعيد العسكري خاصة كل من له مصلحة على إحترام واجباتهم وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.


وختم بيان غوتيرش بالتذكير بأن ترتيبات التهدئة  في جنوب غرب سوريا وفرت هدوءاً نسبياً في العام الماضي، داعياً إلى مواصلة إحترام تلك الإلتزامات.


ومن المرتقب أن يقوم الجيش السوري بعملية عسكرية في المنطقة الجنوبية لاستعادة السيطرة على المنطقة التي يسيطر عليها المسلّحون، وقد سبق ذلك عمليات تمهيد.