عاجل
عاجل
  • فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

التفاهمات مع دحلان مهدت الطريق لما نشاهده اليوم

أحمد يوسف تعقيبًا على حل اللجنة الإدارية: الكرة الآن في ملعب «سلطة عباس»

أحمد يوسف تعقيبًا على حل اللجنة الإدارية: الكرة الآن في ملعب «سلطة عباس»

فتح ميديا – متابعات


اعتبر القيادي في حركة حماس، الدكتور أحمد يوسف، مساء اليوم الأحد، أن حلّ حركته للجنتها الإدارية في قطاع غزة، يرمي بالكرة في ملعب «سلطة عباس»، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الخطوة التي اتخذتها حركته باتجاه المصالحة مع تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة «فتح» بقيادة النائب محمد دحلان كانت تمثل عين الصواب.


وقال يوسف في تصريحات له: «بعد الإعلان عن حل اللجنة الإدارية في القاهرة، ومطالبة حكومة الحمد الله بتولي مهامها فورًا في قطاع غزة، نكون بذلك قد قطعنا بذلك خطوة في الاتجاه الصحيح، ونأمل أن تعقبها خطوات أخرى لاستكمال ما نطمح إليه من مصالحة وطنية وإنهاء الانقسام».


وأضاف: «لم نكن نتوقع أن يتم هذا الإنجاز بهذه السرعة، فالشارع الفلسطيني فقد الأمل في حكمة السياسيين وقدرتهم على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب».


وتابع يوسف: «الحمد الله، اليوم ومع إعلان حل اللجنة الإدارية تكون الكرة الآن في ملعب السلطة والرئيس وحكومة الحمد الله، وبهذا يكون الحراك القادم يتمتع بوجود طرف شاهد متابع وقوي وهو مصر الشقيقة، التي ستكون بمثابة حكم المباراة الذي سيتابع سير التعهدات والالتزامات التي سيقطعها كل طرف على نفسه، وهذا يستدعي أن تعيد القاهرة فتح سفارتها أو مكاتبها في قطاع غزة لتكون قريبة من الجميع».


وأوضح القيادي الحمساوي: «ما جري يؤكد بأن الخطوة التي اتخذتها حركة حماس باتجاه المصالحة مع النائب دحلان كانت تمثل عين الصواب، وأن هذه المصالحة بما تمخضت عنه من تحركات وطنية كثيرة باتجاه رأب الصدع كانت خطوة لا بد منها، فالعمل المشترك في ملف المصالحة المجتمعية، والعمل على طي صفحة الأحداث الدامية في يونيه 2007، والشروع في تنبني خطوات مشتركة تجاه حل باقي مشاكل قطاع غزة، هي إنجازات مهدت الطريق لما نشاهده اليوم في القاهرة لإعلان بداية الانفراج في العلاقة مع الرئيس أبو مازن وحكومة الحمد الله».


وأكمل: «لقد أثبتت حركة حماس التزامًا أخلاقيًا عاليًا في تعاملها مع تفاهمات القاهرة والتيار الإصلاحي لحركة فتح، وعكست جدية حقيقية في رغبتها بإصلاح البيت الفلسطيني، وأتمنى أن ما تمخض عن هذه التفاهمات مع مصر ودحلان كان مؤشرًا مقنعاً للرئيس أبو مازن بأن حركة حماس اليوم يتوفر لديها النضج السياسي الكافي وبالمستوى الذي يمكنه أن يعاود العمل معها».


وأشار يوسف في سياق تصريحاته، إلى أن الخطوة القادمة وحتى تنجح الخطوات الحالية، هي أن يرتب الرئيس عباس بيته الفتحاوي بالمصالحة مع دحلان، حتى تستعيد حركة فتح قوتها ووحدة صفها، وتدخل الانتخابات القادمة كتيار له هدف محدد ورؤية واحدة ألا وهو تعزيز المشروع الوطني الفلسطيني.


وأكد أن تجربة العمل مع التيار الإصلاحي والإنجازات التي تحققت معه هي شاهد على إمكانية العمل المشترك بين الجميع، مشددًا على أن هذه المصالحة كانت وراء اجتماع الشمل في قطاع غزة، وأن يكون للفصائل جميعها حظًا فيما تحقق على أرض الواقع.


وقال يوسف: «إن نجاح حركة فتح في تحقيق مصالحة تاريخية بينها، واستعادة تيارها الإصلاحي الشبابي، مهمةٌ للمرحلة القادمة.. إن القاهرة وكما كانت تاريخيًا هي العنوان الذي يجد فيه الجميع ارتياحًا وطنيًا».


وفي ختام تصريحاته، قال يوسف: «إذا سارت الأمور على حسب التوقعات، ولم تعثر مركبتنا الوطنية – كالعادة - في منتصف الطريق، فإن اجتماع الفصائل الوطنية والإسلامية في القاهرة سيكون خلال الأيام أو الأسابيع القادمة، وبذلك يمكن لقطار وحدتنا الوطنية التحرك على السكة من جديد.. وإن منطق الشراكة لا المغالبة هو الأرضية الأنسب للتفاهم حول كل ما هو مطلوب مستقبلًا لتجديد الشرعيات الوطنية؛ الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني».