• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

ترحيب عربي ودولي واسع بالمصالحة الفلسطينية

ترحيب عربي ودولي واسع بالمصالحة الفلسطينية

فتح ميديا – متابعات


رحبت العديد من الدول العربية والغربية، اليوم الجمعة، بالاتفاق الذي وقعت عليه حركتا حماس وفتح في العاصمة المصرية القاهرة أمس الخميس، لتحقيق المصالحة وإنهاء الإنقسام.


وقال العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، إن اتفاق المصالحة "أثلج صدور العرب والمسلمين"، مشددا على أهمية الوحدة بين الفلسطينيين.


جاء هذا باتصال هاتفي تلقاه سلمان من رئيس السلطة محمود عباس، اطلعه فيه على الاتفاق الموقع بين الحركتين، الخميس بالعاصمة المصرية، القاهرة، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".


وأكد سلمان "أن الوحدة هي أساس الطريق لتمكين الحكومة الفلسطينية من خدمة مواطنيها"، بحسب ذات المصدر.


من جهتها، رحبت منظمة التعاون الإسلامي بالاتفاق، واعتبرت تنفيذ ما تم التوصل إليه خطوة مهمة تسهم في تحقيق تطلعات وطموحات الشعب الفلسطيني، وتمكينه من مواجهة التحديات الخطيرة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.


وعدّ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين المصالحة الفلسطينية حاجة ماسة لحماية المصالح الفلسطينية العليا، والبناء على ما حققه الشعب الفلسطيني مؤخراً من إنجازات سياسية، مؤكداً دعم المنظمة ومساندتها للجهود المبذولة في سبيل تمكين الحكومة من ممارسة دورها ومسؤولياتها تجاه تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني.


وأشاد العثيمين برعاية جمهورية مصر العربية، وما تبذله من جهود متواصلة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، مجدداً دعوته المجتمع الدولي إلى دعم جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية وتوفير سبل نجاحها.


كما رحبت جامعة الدول العربية بإعلان المصالحة الوطنية الفلسطينية، معتبرة إياه إنجازا هامًا يعزز الموقف الفلسطيني إزاء التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.


وأوضحت الجامعة في بيان لها أن هذا الاتفاق يعد ضمانة أساسية لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وانهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين.


وتقدمت بالشكر والامتنان لمصر وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي لرعايتها جهود إنهاء الانقسام ونجاحها في إنجاز المصالحة التي اتخذت أولى خطواتها بحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة وبدء حكومة الوفاق الوطني تولي مهامها بالقطاع.


وعبرت الجامعة العربية في بيانها، عن ثقتها وأملها في تكريس الوحدة الوطنية وتوحيد الصف الفلسطيني بما يستوجب وطموحات الشعب الفلسطيني الذي عانى ويلات الانقسام وتبعات الحصار.


وقالت: إن سرعة تنفيذ الاتفاق الوطني الفلسطيني مهم لتحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني، حيث أن هذه الخطوة الهامة ستعيد القضية الفلسطينية بقوة إلى الأروقة الدولية للتصدي لمحاولات الاحتلال الاسرائيلي المستمرة وتهربه من المضي في مفاوضات جدية تؤدي إلى السلام على أساس حل الدولتين وفقا لما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.


من ناحيتها، باركت سلطنة عمان اتفاق المصالحة النهائي "الذي من شأنه أن يوحد الصـف الفلسطيني وانهاء الانقسام ودعم جهود الوحدة الوطنية للحصول على كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس.


كما رحبت مملكة البحرين بتوقيع الاتفاق، مضيفة أن "هذا الإنجاز المهم من شأنه انهاء الانقسام وانتهاج العمل السلمي ونبذ العنف وتوحيد وتقوية الصف الفلسطيني وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات التى تواجه القضية الفلسطينية وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.


وأشادت بالجهود الحثيثة لجمهورية مصر العربية من أجل المصالحة الفلسطينية، وهو ما يجسد الدور المحوري لمصر في خدمة القضايا العربية والحفاظ على الأمن القومي العربي.


بدوره، رحب رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة، بالمصالحة التي شهدتها القاهرة بين حركتي "فتح" و"حماس"، وما رافقها من إجراءات تسلم السلطة الفلسطينية الإدارات العامة والمؤسسات والمعابر بين قطاع غزة ومصر.


ورأى منيمنة، في بيان له اليوم الجمعة، أن من شأن خطوة من هذا النوع أن تعيد توجيه طاقات الشعب الفلسطيني نحو مصدر الخطر الذي يتهدده بما هو الاحتلال الاسرائيلي الذي يمعن قهرا بالأرض والسكان من خلال عمليات التهويد والاستيطان المتصاعدة ودون أدنى اعتبار للقوانين والمواثيق والقرارات الدولية.


ووصف الخطوة بأنها متقدمة وضرورية، "طالما دعونا إليها باعتبارها السبيل الوحيد لعودة القضية الفلسطينية إلى موقعها الطبيعي قضية كل الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، وبالتأكيد هي أكبر من الفئويات والحسابات الضيقة."


ودعا منيمنة المجتمع الفلسطيني في الداخل والشتات إلى تحصين هذه الخطوة ودفعها نحو مزيد من التقدم بما يضع القضية الفلسطينية على أبواب تحقيق إنجازات سياسية ووطنية ملموسة، آملا أن ينعكس هذا الموقف الذي نريده أن يشمل كل مكونات المجتمع الفلسطيني على لبنان، وعلى أوضاع المخيمات فيه، ما ينعكس استقراراً أمنيا وتفرغاً نحو المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية والمعيشية المتفاقمة.


من جهتها، رحبت روسيا، مساء الجمعة، باتفاق المصالحة، واصفة إياه بأنه "يلبي تمنيات الشعب الفلسطيني".


ودعت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، إلى تنفيذ جميع الخطوات المتفق عليها بهدف تحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة منظمة التحرير الفلسطينية وتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.


وأعربت عن الأمل في "أن تؤدي هذه الخطوة إلى إخراج العملية السلمية في الشرق الأوسط من المأزق الحالي وأن تساعد على استئناف المفاوضات المباشرة الخاصة بالتسوية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل على على قواعد الشرعية الدولية".


كما رحبت الحكومة الألمانية بإعلان المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.


وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت اليوم الجمعة في برلين: إن "حل حركة حماس للجنة الإدارية بغزة وتشكيل حكومة وفاق وطني وإجراء انتخابات جديدة: هذه خطوات في الاتجاه السليم".


وأضاف أن "تجاوز الانقسام الفلسطيني الداخلي مفيد لتحقيق حل الدولتين الذي ندعمه".