• فيسبوك Facebook
  • تويتر Twitter
  • قوقل + Google
  • يوتيوب Youtube
  • أر أر أس Rss
آخـر الأخـبار

الملكة رانيا العبد الله تؤكد أهمية فتح الآفاق للشباب العربي

الملكة رانيا العبد الله تؤكد أهمية فتح الآفاق للشباب العربي

فتح ميديا - وكالات


أكدت الملكة رانيا العبدالله، أهمية فتح الآفاق للشباب العربى وتوفير الفرص لهم ليحققوا ذاتهم، مشددة على الحاجة إلى تكنولوجيا تقاس بقدرتها على سد الفجوات التى تقف أمام تحقيق ذاتنا كشعوب.


وقالت الملكة رانيا العبدالله- فى كلمة لها خلال افتتاح أعمال منتدى مسك فى الرياض فى المملكة العربية السعودية بحضور عدد من كبار المسئولين فى السعودية ومجموعة من قيادات الأعمال والتقنية والابتكار والعلوم على المستوى الدولى- أن العالم يعيش اليوم حالة من شح الأمل التى تدفعنا لأن نكون أكثر حاجة للتواصل وتبادل الخبرات وآفاق الابتكار.


و ذكر بيان صادر عن مكتب الملكة رانيا اليوم الأربعاء، أن الملكة رانيا العبد الله قدمت فى كلمتها مفارقات الواقع فى عالم اليوم الذى يعيش عصر الوفرة والتقدم العلمى، مقابل شح الأمل العالمى فى عيون من يتضورون جوعاً والمحرومين من التعليم ومن أبسط أساسيات الحياة.


ودعت الملكة رانيا العبدالله إلى تبنى من التقنية "ما يزيد من قيمتنا الإنسانية ويبقى الأمل حياً فى نفوس شبابنا"، لافتة إلى أن شبابنا العربى مفخرة وبرزوا فى مجالات علمية وأدبية رغم ظروفهم القاسية.


وقالت "لنفتح للشباب العربى الآفاق ونوفر لهم الفرص ليحققوا ذاتهم وطموحاتنا لهم، لنشعرهم بأن المستقبل ملكهم، ونؤمن لأنفسنا ولأبنائنا أرضاً خصبة نغرس فيها أحلامنا فتثمر".


وحثت الملكة رانيا العبدالله إلى "إعادة النظر فى دوافعنا لاقتناء التكنولوجيا، فليست الأولوية سباق القـلة إلى القمة بامتلاك آخر صيحاتها؛ بل تكنولوجيا تمد يديها لترفع مجتمعاتنا بأكملها".


وأضافت :ما نحن بحاجة إليه هو تكنولوجيا لها قلب، وقلبها علينا.. تكنولوجيا لها قدرة على سد الفجوات التى تقف بيننا وبين تحقيق ذاتنا كشعوب تشعر بفجوات فى الأمان؛ والتعليم؛ والأمل.


يشار إلى أن مؤسسة مسك الخيرية التى أسسها ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز تنظم منتدى مسك العالمى للسنة الثانية، ويقام تحت شعار "مواجهة تحدى التغيير".


ويناقش المنتدى مجموعة من التحديات التى تواجه العالم، ويتضمن جدول أعماله موضوعات متنوعة ضمن محاور رئيسية فى حياة الشباب هى العيش والعمل والتعلّم والمساهمة.